لطولهما بالصلة، واختلفوا في محلِّهما بعد الحذف فذهب الخليل والكسائي إلى أنّ محلَّهما جرّ تمسكًا بقوله:
وَما زُرْتُ لَيْلى أنْ تَكونَ حَبيبَةً ... إليّ وَلا دَيْنٍ بِها أَنا طالِبُهْ1
بجر دين، وذهب سيبويه والفراء إلى أنهما في موضع نصب وهو الأقيس"2."
1 بيت من الطويل للفرزدق في ديوانه: 1/84، والرواية فيه (سلمى) بدل ليلى، وهو في الكتاب: 3/29، والإنصاف: 395، وتخليص الشواهد: 511.
2 شرح الأشموني: 2/92.