المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى في الآيات السابقة سفاهات المشركين وضلالاتهم في عبادتهم للأصنام، وميَّز بين المؤمنين والمجرمين، ذكر هنا نوعًا خاصًا من أهل الإِجرام، وختم السورة الكريمة ببيان ما حلَّ بالمكذبين من أنواع العذاب والدمار، تذكيرًا للمشركين بانتقام الله من أعدائه المكذبين لرسوله.
اللغَة: {وأكدى} قطع العطاء مأخوذ من الكُدية يقال لمن حفر بئرًا ثم وجد صخرة تمنعه من إتمام الحفر قد أكدى، ثم استعمله العرب لمن أعطى ولم يتمم، ولمن طلب شيئًا فلم يبلغ آخره قال الحطيئة: