انظر تهذيب الكمال للمِزِّيّ (ج24ص170) ولسان الميزان لابْنُ حَجَرْ (ج1ص336) والتقريب له (ص664) .
قلت: فمثله حسن في المتابعات والشواهد، ولم أقف هنا على ما يشهد له ويقويه بالتقييد بالمائة في دُبُرِ صلاة الغداة.
قلت: فهو منكر بهذا اللفظ.
نعم وقع التقييد بالمائة في الصحيحين والموطأ من حديث أبي هُرَيْرَةَ، لكن مطلقًا ليس فيه التقييد بصلاة الغداة، ولا الزيادة في الذكر.
علمًا أن الحديث ليس فيه شاهد للقيد بعد صلاة الغداة والمغرب بعشر تهليلات كما في الحديث المتقدم. فلا يصح له شاهد.
2-وأما حديث أبي أيوب الأنصاري:
أخرجه ابْنُ حِبّان في صحيحه (ج3ص236) من طريق علي بن المديني قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن ابْن إسحاق قال: حدثني يزيد بن يزيد بن جابر عن القاسم بن مخيمرة عن عبدالله بن يعيش عن أبي أبوب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « من قال إذا أصبح لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب له بِهِنّ عشر حسنات، ومحي بِهِنّ عنه عشر سيئات، ورفع له بِهِنّ عشر درجات، وكن له عِدْلُ عتاقة أربع رقاب، وكن له حرسًا من الشيطان حتى يُمْسِي، ومن قَالَهُنَّ إذا صلى المغرب دُبُرِ صلاته فمثل ذلك حتى يصبح» .
قلت: وهذا سنده تالف فيه عبدالله بن يعيش قال عنه الحُسيني في الإكمال (ص254) : مجهول. وانظر تعجيل المنفعة لابْنُ حَجَرْ (ص243) .
وذكره ابْنُ حِبّان في الثقات (ج5ص62) . وتوثيق ابْنُ حِبّان مما لا يوثق به إذا تفرد كما بينه الحافظ
ابْنُ حَجَرْ في مقدمة لسان الميزان (ج1ص14) .
فأورده في الثقات على قاعدته في توثيق المجهولين.
قلت: ولعلَّ أول الحديث يُفَسِّرُ آخِرَهُ بأن يُقال في الصباح والمساء ويُؤَيِّدُه الحديث الآتي.