فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 132

ولا يحقره: أي لا يستصغره .

بحسب امرىء من الشر: يكفيه من الشر أن يحقر أخاه ، يعني يكفي فاعله عقوبة هذا الذنب .

الفوائد:

1-تحريم الحسد . والحسد فيه مباحث:

المبحث ألأول: هو حرام بالكتاب والسنة والإجماع .

قال تعالى ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ( .

ومن السنة حديث الباب ( لا تحاسدوا ) .

وأجمع العلماء على تحريمه .

المبحث الثاني: تعريفه: هو تمني زوال النعمة عن الغير .

المبحث الثالث: خطورة الحسد:

أولًا: من صفات اليهود .

قال تعالى ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم ( .

ثانيًا: فيه أذى للمسلمين .

قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا ( .

ثالثًا: أمر الله بالاستعاذة منه .

قال تعالى ( من شر حاسد إذا حسد ( .

رابعًا: أن فيه اعتراض على قدر الله وهذا سوء أدب .

قال الشاعر:

ألا قل لمن كان حاسدًا أتدري على من أسأت الأدبْ

أسأت على الله في فعله لأنك لم ترضَ لي ما وهبْ

المبحث الرابع: الحسد أضر شيء على الحاسد ، لأنه يصل إلى الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل إلى المحسود مكروه:

أولًا: غم لا ينقطعه . ثانيًا: مصيبة لا يؤجر عليها . ثالثًا: مذمة لا يحمد بها . رابعًا: يسخط عليه الرب . خامسًا: تغلق عليه أبواب التوفيق .

المبحث الخامس: من أقوال السلف .

روي عن معاوية أنه قال لابنه:"يا بني إياك والحسد ، فإنه يتبين فيك قبل أن يتبين في عدوك".

وعن سفيان بن دينار قال:"قلت لأبي بشر: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا ؟ قال: كانوا يعملون يسيرًا ويؤجرون كثيرًا ، قلت: ولم ذاك ؟ قال: لسلامة صدورهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت