فهرس الكتاب
قال الحافظ ابن حجر:"يفقهه: أي يفهمه ، ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين _ أي يتعلم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع _ فقد حرم الخير".
سادسًا: أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم .
قال (( وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع ) رواه أبو داود .
قال ابن القيم:"ووضع الملائكة أجنحتها له تواضعًا له وتوقيرًا وإكرامًا لما يحمله من ميراث النبوة".
قال الخطابي:"وفي معنى وضعها أجنحتها ثلاثة أقوال:"
أحدها: أنه بسط الأجنحة . الثاني: أنه بمعنى التواضع تعظيمًا لطالب العلم . الثالث: أنه المراد به النزول عند مجالس العلم وترك الطيران"."
سابعًا: العلماء ورثة الأنبياء .
قال (( وإن العلماء ورثة الأنبياء ) رواه أبو داود .
ثامنًا: فضل العلم أفضل من فضل العبادة .
قال (( فضل العلم خير من فضل العبادة ) رواه الطبراني .
من أقوال السلف .
قال علي:"كفى بالعلم شرفًا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب إليه".
وقال معاذ:"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح".
وقال الشافعي:"ليس شيء بعد الفرائض أفضل من طلب العلم".
وقال:"من أراد الدنيا فعليه بالعلم ، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم".
وقال سهل بن عبد الله:"من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء".
وقال الزهري:"ما عبد الله بمثل الفقه".
وقال الثوري:"ما من عملٍ أفضل من طلب العلم إذا صحت النية".
11-فضل الاجتماع على ذكر الله ومدارسة القرآن .
قال ابن رجب رحمه الله:"هذا يدل على استحباب الجلوس في المساجد لتلاوة القرآن ومدارسته ، وهذا إن حمل على تعلم القرآن وتعليمه فلا خلاف في استحبابه".
وفي صحيح البخاري عن عثمان عن النبي (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي:"فذلك الذي أقعدني في مقعدي هذا".