فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 132

قال الحافظ ابن حجر:"يفقهه: أي يفهمه ، ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين _ أي يتعلم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع _ فقد حرم الخير".

سادسًا: أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم .

قال (( وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع ) رواه أبو داود .

قال ابن القيم:"ووضع الملائكة أجنحتها له تواضعًا له وتوقيرًا وإكرامًا لما يحمله من ميراث النبوة".

قال الخطابي:"وفي معنى وضعها أجنحتها ثلاثة أقوال:"

أحدها: أنه بسط الأجنحة . الثاني: أنه بمعنى التواضع تعظيمًا لطالب العلم . الثالث: أنه المراد به النزول عند مجالس العلم وترك الطيران"."

سابعًا: العلماء ورثة الأنبياء .

قال (( وإن العلماء ورثة الأنبياء ) رواه أبو داود .

ثامنًا: فضل العلم أفضل من فضل العبادة .

قال (( فضل العلم خير من فضل العبادة ) رواه الطبراني .

من أقوال السلف .

قال علي:"كفى بالعلم شرفًا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب إليه".

وقال معاذ:"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح".

وقال الشافعي:"ليس شيء بعد الفرائض أفضل من طلب العلم".

وقال:"من أراد الدنيا فعليه بالعلم ، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم".

وقال سهل بن عبد الله:"من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء".

وقال الزهري:"ما عبد الله بمثل الفقه".

وقال الثوري:"ما من عملٍ أفضل من طلب العلم إذا صحت النية".

11-فضل الاجتماع على ذكر الله ومدارسة القرآن .

قال ابن رجب رحمه الله:"هذا يدل على استحباب الجلوس في المساجد لتلاوة القرآن ومدارسته ، وهذا إن حمل على تعلم القرآن وتعليمه فلا خلاف في استحبابه".

وفي صحيح البخاري عن عثمان عن النبي (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي:"فذلك الذي أقعدني في مقعدي هذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت