فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة . قال: قال رسول الله ( حين أنزل عليه ( وأنذر عشيرتك الأقربين (:( يا معشر قريش ! اشتروا أنفسكم من الله ، فإني لا أغني عنكم من الله شيئًا ، .... ، يا فاطمة بنت محمد ، سليني ما شئت ، لا أغني عنك من الله شيئًا ) متفق عليه .
الحديث السابع والثلاثون
عن ابن عباس رضي الله عنهما . عن النبي ( فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال( إن الله كتب الحسنات والسيئات ، ثم بيّن ذلك ، فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها ، كتبها عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ) رواه البخاري ومسلم .
معاني الكلمات:
إن الله كتب الحسنات والسيئات: الكتابة بمعنى التدوين والإحصاء ، والمراد أنها مكتوبة على العبد في الأزل .
ثم بين ذلك: أي فصله .
فمن هم: الهم هو الإرادة والقصد .
الفوائد:
1-في هذا الحديث بيان كتابة الحسنات والسيئات والهم بالحسنة والسيئة ، وأنها تنقسم إلى أنواع:
النوع الأول: أن يعمل الحسنة .
فهذا يضاعفها الله له إلى عشر حسنات .
كما قال تعالى ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ( .
وقد يضاعفها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة .
كما قال تعالى ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ( .
وعن ابن مسعود قال ( جاء رجل بناقة مخطومة ، فقال: يا رسول الله ! هذه في سبيل الله ، فقال: لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة ) رواه مسلم .
وفي حديث الصيام ( إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به ) متفق عليه .