فهرس الكتاب
وقال تعالى ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ( .
وقد امتدح ربنا جل وعلا نبيه ( وأثنى عليه ووصفه في أشرف مقاماته بوصف العبودية:
فقال سبحانه في الإسراء:
( سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ( .
وفي مقام الدعوة قال سبحانه:
( وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدًا ( .
وفي مقام التحدي قال سبحانه:
( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ( .
3-تحريم الظلم على الله ، مع قدرته سبحانه وتعالى عليه .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:"وإنما قلنا مع قدرته عليه ، لأنه لو كان ممتنعًا على الله لم يكن ذلك مدحًا ولا ثناءً إذ لا يثنى على الفاعل إلا إذا كان يمكنه أن يفعل أو لا يفعل".
4-أن الله لا يظلم لكمال عدله ، وهكذا كل نفي يأتي في صفات الله تعالى في الكتاب والسنة إنما هو لثبوت ضده .
كقوله تعالى ( ولا يظلم ربك أحدًا ( لكمال عدله .
وقوله ( لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ( لكمال علمه .
لا يعزب: لا يغيب .
وقوله ( لا تأخذه سنة ولا نوم ( لكمال قيوميته وحياته .
5-جاءت نصوص كثيرة تبين أن الله حرم على نفسه الظلم:
قال تعالى ( وما أنا بظلام للعبيد ( .
وقال تعالى ( وما الله يريد ظلمًا للعباد ( .
وقال سبحانه ( وما ربك بظلام للعبيد ( .
وقال سبحانه ( وما الله يريد ظلمًا للعالمين ( .
وقال سبحانه ( إن الله لا يظلم الناس شيئًا ( .
6-يجب على المسلم أن ينزه الله عن الظلم .
7-تحريم الظلم بين الناس لقوله ( فلا تظالموا ) .
والظلم ينقسم إلى أقسام:
القسم الأول: ظلم أكبر وهو الشرك .
قال تعالى عن لقمان ( إن الشرك لظلم عظيم ( .
القسم الثاني: ظلم العبد نفسه بالمعاصي .
القسم الثالث: ظلم العباد بعضهم بعضًا .
وهذا القسم هو المقصود بالحديث لقوله ( فلا تظالموا ) .
وقد جاءت نصوص كثيرة تبين تحريم الظلم: