فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 132

قال رسول الله (:( إن الظلم ظلمات يوم القيامة ) متفق عليه .

وقال (( من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين ) متفق عليه .

وقال (( من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلل منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يأخذ لأخيه من حسناته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه ، فطرحت عليه ) رواه البخاري .

والظلم ينقسم إلى قسمين:

أحدهما: منع ما يجب لهم من الحقوق وهو التفريط .

الثاني: فعل ما يضر به وهو العدوان .

8-وجوب العدل في جميع الأمور ، ( وللعدل فضائل ستأتي قريبًا إن شاء الله ) .

9-أن الإنسان ضال إلا من هداه الله .

10-يجب سؤال الله الهداية ، وقد أمرنا الله أن نسأله إياها في أعظم سورة .

قال تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم ( .

وكان رسول الله ( يقول:( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) رواه مسلم .

وكان يقول أيضًا ( اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) .

وعلم الحسن أن يقول في قنوت الوتر ( اللهم اهدني فيمن هديت ) .

وأمر عليًا أن يسأل الله السداد والهدى .

قال ابن القيم:"فسؤال الهداية متضمن لحصول كل خير والسلامة من كل شر".

11-يجب على المسلم أن يعمل بأسباب الهداية وأن يحرص عليها .

قال ابن القيم:"ولما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجل المطالب ، ونيله أشرف المواهب ، علّم الله عباده سؤاله ، وأمرهم أن يقدموا بين يده حمده والثناء عليه ، وتمجيده ، ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم ، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم".

12-الحذر من الأسباب التي تعيق الإنسان عن الهداية .

قال ابن القيم:"ولينظر إلى الشبهات والشهوات التي تعوقه عن سيره على هذا الصراط ، فإنها الكلاليب التي بجنبتي ذاك الصراط ، تخطفه وتعوقه عن المرور عليه".

13-بطلان قول من يقول: إذا كنا مهتدين ، فكيف نسأل الهداية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت