فهرس الكتاب
لأن المجهول لنا من الحق أضعاف المعلوم ، وما لا نريد فعله تهاونًا وكسلًا مثل ما نريده أو أكثر منه أو دونه ، وما لا نقدر عليه - مما نريده - كذلك ، وما نعرف جملته ولا نهتدي لتفاصيله ، أمر يفوق الحصر .
14-غنى الله سبحانه وتعالى ، وأن العباد كلهم مفتقرون إلى الله في جلب مصالحهم ودفع مضارهم في أمور دينهم ودنياهم .
قال تعالى ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا مممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ( .
وقال تعالى ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ( .
وقال تعالى ( الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون ( .
15-إثبات غنى الله سبحانه وتعالى .
16-أن ابن آدم كثير الخطأ .
كما قال تعالى ( وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا ( .
وقال (( كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون ) رواه الترمذي .
وفي حديث الباب ( .. إنكم تخطئون بالليل والنهار .. ) .
17-كرم الله وإحسانه حيث دعا عباده _ مع ظلمهم بالمعاصي والذنوب _ إلى عفوه وغفرانه .
فقال تعالى ( نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم ( .
وقال سبحانه ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا ( .
وقال سبحانه (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلى الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ( .
18-وجوب الاستغفار من الذنوب كلها .
لقوله ( فاستغفروني أغفر لكم ) .
وقال تعالى ( واستغفر لذنبك ( .
وقال تعالى ( واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيمًا ( .
وقال سبحانه ( فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا ( .
وقال (( أني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) رواه مسلم .
وقال (( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) رواه البخاري .