فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 132

قال ابن رجب رحمه الله:"وهذه مرتبة ثانية ، وهو أن يكون الشيء مستنكرًا عند فاعله دون غيره وقد جعله أيضًا إثمًا ، وهذا إنما يكون إذا كان صاحبه ممن شرح صدره للإيمان ، وكان المفتي يفتي له بمجرد ظن أو ميل إلى هوى من غير دليل شرعي ، أما إذا كان فتوى المفتي تستند إلى دليل شرعي فيجب على المرء أن يتقيد بها وإن لم يطمئن قلبه ، قال تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا (".

6-معجزة الرسول ( ، حيث أخبر وابصة بما في نفسه قبل أن يتكلم به .

7-أن الدين وازع ومراقب داخلي .

8-أن الدين يمنع من اقتراف الإثم .

9-طمأنينة القلب السليم للخير .

10-نفور القلب السليم من الشر .

11-بلاغة النبي ( .

الحديث الثامن والعشرون

عن أبي نجيح العرباض بن سارية قال ( وعظنا رسول الله( موعظة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها العيون ، فقلنا: يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا . قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل ، والسمع والطاعة ، وإن تأمر عليكم عبد ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) رواه أبو داود والترمذي .

معاني الكلمات:

وعظنا: الموعظة التذكير المقرون بالتخويف .

وجلت: خافت .

وذرفت: سالت .

بالنواجذ: أقصى الأضراس .

الفوائد:

1-مشروعية الموعظة . والموعظة فيها مباحث:

أولًا: مشروعيتها .

لقوله تعالى ( وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا ( .

وقوله تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ( .

ولحديث الباب ( وعظنا رسول الله( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت