فهرس الكتاب
فقال تعالى ( وما الحياة الدنيا إلا متاع ( .
وقال سبحانه ( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلًا ( .
قال القرطبي:"متاع الدنيا منفعتها والاستمتاع بلذاتها ، وسماه قليلًا لأنه لا بقاء له".
-وتوعد سبحانه لمن رضي بالدنيا واطمأن بها وغفل عن آياته .
فقال تعالى ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون . أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ( .
-وعير سبحانه من رضي بالدنيا من المؤمنين .
فقال سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ( .
-وأخبر سبحانه عن خسة الدنيا وزهد فيها ودعا إلى دار السلام .
فقال تعالى ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلًا أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون . والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( .
وأخبر سبحانه أن الدنيا زائلة والآخرة خير وأبقى .
فقال تعالى ( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ( .
قال ابن كثير:"أي تقدمونها على أمر الآخرة وتبدونها على ما فيه نفعكم وصلاحكم في معاشكم ومعادكم".
وقال (( إن الدنيا حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا ) رواه مسلم .
وقال (( ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ) رواه الترمذي .
وقال (( لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرًا شربة ماء ) رواه الترمذي .
من أقوال السلف:
قال علي:"من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات".