فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 132

وقال الحسن:"الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن".

وقال جندب بن عبد الله:"حب الدنيا رأس كل خطيئة".

وقال الحسن:"من أحب الدنيا وسرته ، خرج حب الآخرة من قلبه".

وقال عمرو بن العاص:"ما أبعد هديكم من هدي نبيكم ( ، إنه كان أزهد الناس في الدنيا ، وأنتم أرغب الناس فيها".

وقال ابن مسعود:"من أراد الآخرة أضر بالدنيا ، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة ، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي".

وعنه قال:"أنتم أطول صلاة وأكثر اجتهادًا من أصحاب رسول الله ( وهم كانوا أفضل منكم ؟ قيل له: بأي شيء ؟ قال: إنهم كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة منكم".

قال ابن رجب رحمه الله:"وليس الذم راجعًا إلى مكان الدنيا الذي هو الأرض التي جعلها الله لبني آدم مهادًا وسكنًا ، ولا إلى ما أودعه الله فيها من الجبال والبحار والأنهار والمعادن ، ولا إلى ما أنبته فيها من الشجر والزرع ، فإن ذلك كله من نعمة الله على عباده بما لهم فيه من المنافع ، ولهم به من الاعتبار والاستدلال على وحدانية صانعه وقدرته وعظمته ، وإنما الذم راجع إلى أفعال بني آدم الواقعة في الدنيا ، لأن غالبها واقع على غير الوجه الذي تُحمد عاقبته ، بل يقع على ما تضر عاقبته ، أو لا تنفع".

3-أن من أسباب محبة الله الزهد في الدنيا ، لأن الإنسان لا يزهد في الدنيا حقيقة إلا من أيقن بالجنة .

وقد ذكر العلماء أمورًا تعين على الزهد في الدنيا:

أولًا: النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها واضمحلالها ونقصها وخستها .

ثانيًا: النظر في الآخرة ، وإقبالها ومجيئها ولا بد ، ودوامها وبقائها ، وشرف ما فيها من الخيرات والمسرات .

ثالثًا: أن ذلك سبب لراحة البدن والقلب .

كما قال الحسن:"الزهد في الدنيا يريح البدن والقلب".

4-فضل الاستغناء عما في أيدي الناس ، لأن النبي ( جعله سببًا لمحبة الناس لك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت