"إذا مات أحدكم عرض علي مقعده بالغدو والعشي، أن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار".
وقال صلى الله عليه وسلم:"الموت قيامة، فإذا مات أحدكم قامت قيامته".
وقال وهب بن الوردي:"لا يخرج العبد من الدنيا حتى يرى الملكين اللذين وكلّلا به في دار الدنيا، فإذا كان عمله صالحًا قالا: جزاك الله عنا خيرا، فطالما سمعنا منك الخير فنحن لك اليوم على ما تحب. وإن كان عمله سيئًا قالا له: لا جزاك الله عنا خيرًا ما سمعنا منك إلا سوءًا ونحن لك اليوم على ما تكره".
وقيل في المعنى شعر:
الموت في كل حين ينشر الكفنا ... ونحن في غفلة عما يؤدبنا
لا تطمئن إلى الدنيا وزينتها ... وإن توشحت في أثوابها الحسنا
قيل: إن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه،"