بشيرٍ بكتْ أَباها، فأنشأَتْ تقولُ:
ليتَ ابنَ مُزنةَ وابنَه ... كانوا لِحتفِكَ واقيهْ
وبَنو أميةَ كلُّهم ... لم تبقَ مِنهم باقيهْ [1]
898- (18) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ قالَ: أنشَدَنا أبومسهرٍ مِن قِبلِ نفسِهِ:
جاءَ البريدُ برأسِهِ ... يا للحُلومِ [2] الغاويَه
يَستفتحونَ بقتلِهِ ... دارتْ عَليهم ثانيَه
فلأَبكينَّ مسرَّةً ... ولأَبكينَّ علانيَه
ولأبكينَّكَ ما حييتُ ... مع الكلابِ العاويَه
قالَ أبومسهرٍ: في جوفِ الليلِ.
899- (19) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ قالَ: كانَ النعمانُ بنُ بشيرٍ عاملًا على حمصَ لابنِ الزبيرِ، فلمَّا تَمَرْوَنَ أهلُ حمصَ خرجَ هاربًا، فاتبعَهُ خالدُ بنُ خَليٍّ / الكَلاعيُّ فقتلَهُ [3] .
900- (20) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدُ بنُ
(1) أخرجه ابن عساكر (62/ 126) من طريق علي النفيلي به.
(2) في الأصل: باللحوم، وفي هامشه: الحلوم.
وفي ظ (1178) : للحلوم، وفي هامشها إشارة إلى نسخة أخرى: باللحوم.
والمثبت من «فوائد ابن بجير» و «تاريخ ابن عساكر» (69/ 99) .
(3) أخرجه ابن عساكر (62/ 126) من طريق المخلص به.