عبدِالعزيزِ قالَ: دَعا عبدُالملكِ بغدائِهِ، فقالَ: ادعُ خالدَ بنَ يزيدَ بنِ معاويةَ، قالَ: ماتَ يا أميرَ المؤمنينَ، [1] قالَ: ادعُ روحَ بنَ زِنباعٍ، قالَ: ماتَ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ: ارفَعْ ارفَعْ.
قالَ أبومسهرٍ: فحدَّثني رجلٌ قالَ: فلمَّا ركبَ تمثَّلَ هذَين البَيتينِ:
ذهبَتْ لِداتي [2] وانقضَتْ آجالُهم
وغَبَرْتُ بعدَهم فأَسكنُ مرةً ... بطنَ العَقيقِ ومرةً بالظاهرِ [3]
901- (21) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ قالَ: أولُ مَن خبزَ الكعكَ إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ عليه السلامُ خبزَ للضيافِ [4] ، وكانَ إبراهيمُ يُطعمُ طعامَهُ، فإذا أَكلوا قالَ: هَاتوا ثمنَهُ، قالَ: فيقولونَ: وما ثمنُهُ؟ قالَ: تَحمدونَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليهِ [5] .
902- (22) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ،
(1) زاد في «فوائد ابن بجير» : (قال: ادع ابن أسيد، قال: مات يا أمير المؤمنين) . وهي ثابتة عند ابن عساكر والمزي أيضًا.
(2) في الأصل وفي «فوائد ابن بجير» : لماتي، وعليها في الأصل علامة التضبيب.. .. وغَبَرْتُ بعدَهم ولستُ بغابرِ
والمثبت من هامشه وبجانبه علامة التصحيح. وهو موافق لما في «تهذيب الكمال» (3/ 336) وغيره.
وفي ظ (1178) : كماتي. وفي مطبوع ابن عساكر: لما بي. وفي «مختصره» : لداتي.
(3) أخرجه ابن عساكر (9/ 294-295) من طريق المخلص به.
(4) واضحة في ظ (1178) ، وما في الأصل يحتمله ويحتمل: للأضياف.
وفي «فوائد ابن بجير» : للضيفان.
(5) أخرجه ابن عساكر (6/ 240) من طريق المخلص به.