فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"صالح صدوق ثقة، ضعيف جدا" (1) .
وقال يعقوب بن سفيان في محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى:"ثقة عدل، في حديثه بعض المقال، لين الحديث عندهم" (2) .
وربما جاء البيان عن الناقد في نص مستقل، فقد كان أبو الوليد الطيالسي يوثق قيس بن الربيع، ويثني عليه، وروى عمرو بن علي قال:"قلت لأبي الوليد: ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك، قال: إنه كان ممن يخاف الله عز وجل" (3) .
ومن الأمثلة التطبيقية على تنزيل كلام النقاد على هذا إذا كان ظاهره التعارض: كلام ابن معين في الربيع بن صُبَيْح، والمبارك بن فَضَالة، فقد سأله ابن مُحْرِز عن الربيع بن صُبَيْح، فقال:"ثقة"، ثم سأله عن المبارك بن فَضَالة، فقال:"ليس به بأس، لم يكن بالكذوب، ليس منهما إلا قريب من صاحبه" (4) .
وقال عثمان الدارمي:"سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صُبَيْح، فقال: ليس به بأس -كأنه لم يُطْرِه-، قلت: هو أحب إليك أو المبارك؟ قال: ما أقربهما" (5) .
(1) "تهذيب الكمال"9: 93.
(2) "تهذيب التهذيب"9: 303.
(3) "الجرح والتعديل"7: 97.
وانظر نصوصا أخرى بهذا المعنى في:"أحوال الرجال"ص 289 - 290، و"أسئلة البرذعي لأبي زرعة"ص 338، 372، 385، 414، 464، 483، و"تهذيب الكمال"4: 491 - 492.
(4) "معرفة الرجال"1: 78، 113، وانظر: 1: 94.
(5) "تاريخ الدارمي عن ابن معين"ص 111.