وقال يحيى بن صالح: سمعت إسماعيل بن عياش يقول: لما أنْ خرجت من عند المهدي لقيني هشيم بن بشير، فَقَالَ لي: يا أبا عتيبة، جزاك الله عن الإسلام خيرًا، سمعت أشياخنا يَقُولُونَ: صَالحُوكم خير من صالحينا، وطالحوكم خير من طالحينا.
أخرج ذلك كله الحافظ أبو القاسم الدمشقي في أول"تاريخه" (1) .
وروى يعقوب بن شيبة بإسناده عن الحارث بن عميرة أنَّه قدم عَلَى"مسعود" (2) ، فَقَالَ له: ممن أنت يا ابن أخي؟
فَقَالَ الحارث: من أهل الشام.
فَقَالَ: نعم الحي أهل الشام، لولا واحدة، لولا أنهم يشهدون عَلَى أنفسهم أنهم من أهل الجنة ... وذكر الحديث.
(1) تاريخ مدينة دمشق (1/ 295) .
(2) كذا بالأصل، ولعلها"ابن مسعود"فإن الحارث بن عميرة ترجمه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 275) وابن حبان في الثقات (4/ 132) وقالا: يروي عن معاذ بن جبل.