فيما ورد من ذلك في القرآن:
قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} [المؤمنون: 50] .
روى تمام الرازي (1) وغيره من حديث مسلمة بن علي، حدثنا أبو سعيد الأسدي عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه تلا هذه الآية: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} [المؤمنون: 50] قال: هل تدرون أين هي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هي بالشام، بأرض يقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خير مدائن الشام"."
إسناده ضعيف؛ مسلمة بن علي ضعيف، وشيخه لا يعرف.
ورُوي عن عكرمة عن ابن عباس"في هذه الآية قال: هي دمشق".
وفي رواية عنه، قال:"هي أنهار دمشق".
ورواه أيضًا يحيى الأنصاري عن سعيد بن المسيب من قوله.
ورواه يحيى عن سعيد عن عبد الله بن سلام.
وفي رواية عن سعيد قال:"هي دمشق ذات قرار ومعين الغوطة".
(1) في فوائده (989) .