قد سبق حديث (هي) (1) من خير مدائن الشام.
وقد روى:"هي خير مدائن الشام".
كذا رواه مكحول وغيره عن جبير بن نفير مرسلًا.
وروى: خير مساكن المسلمين يومئذ.
وقد ذكرنا في أوائل الكتاب قول أبي الدرداء لما أمره معاوية أن يرجع من دمشق إِلَى حمص: يا معاوية أتأمرني بالخروج من عقر دار الإسلام؟!
وروى ابن أبي خيثمة بإسناده (2) عن شريح بن عبيد أن معاوية سأل كعب، فَقَالَ: حمص أعجب إليك أم دمشق؟
قال: بل دمشق. قال: ولم؟ فَقَالَ كعب: مربض ثور في دمشق خير عن دار عظيمة في حمص.
وروى بإسناد آخر له (3) : أن معاوية قال لكعب: ما ترى في حمص وطيبها؟ فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، لموضع من دمشق (صغير) (4) أَحَبّ إِلَيّ من
(1) في الأصل، وفي المطبوع:"أنها"، وكتب في الهامش: في الأصل غير مقروءة.
(2) ومن طريقه ابن عساكر (1/ 236) .
(3) ومن طريقه ابن عساكر (1/ 236 - 237) .
(4) في الأصل: صغيرة ما أثبته من المطبوع وهو الأصوب.