فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 111

قد سبق حديث (هي) (1) من خير مدائن الشام.

وقد روى:"هي خير مدائن الشام".

كذا رواه مكحول وغيره عن جبير بن نفير مرسلًا.

وروى: خير مساكن المسلمين يومئذ.

وقد ذكرنا في أوائل الكتاب قول أبي الدرداء لما أمره معاوية أن يرجع من دمشق إِلَى حمص: يا معاوية أتأمرني بالخروج من عقر دار الإسلام؟!

وروى ابن أبي خيثمة بإسناده (2) عن شريح بن عبيد أن معاوية سأل كعب، فَقَالَ: حمص أعجب إليك أم دمشق؟

قال: بل دمشق. قال: ولم؟ فَقَالَ كعب: مربض ثور في دمشق خير عن دار عظيمة في حمص.

وروى بإسناد آخر له (3) : أن معاوية قال لكعب: ما ترى في حمص وطيبها؟ فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، لموضع من دمشق (صغير) (4) أَحَبّ إِلَيّ من

(1) في الأصل، وفي المطبوع:"أنها"، وكتب في الهامش: في الأصل غير مقروءة.

(2) ومن طريقه ابن عساكر (1/ 236) .

(3) ومن طريقه ابن عساكر (1/ 236 - 237) .

(4) في الأصل: صغيرة ما أثبته من المطبوع وهو الأصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت