فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 111

وروى الحافظ أبو القاسم (1) بإسناده عن ابن محيريز قال: خير فوارس تظل السماء: فوارس من قيس يخرجون من غوطة دمشق، يقاتلون الدجال.

وروى نعيم بن حماد في كتابه (2) : حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن كعب قال: يا معشر قيس، أخبر يمنًا (3) ، ويا معشر اليمن، أخبر قيسًا، فيوشك أن لا يقاتل عَلَى هذا الدين غيركما.

قال الأوزاعي: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال:"قيس فرسان الناس يوم الملاحم، واليمن رجال الإسلام".

وخرج عبد الرزاق (4) في كتابه بإسناد صحيح عن حذيفة بن اليمان قال: إن قيسا لا تزال تبغي دين الله شرًّا حتى [يركبها] (5) الله بملائكة فلا يمنعوا ذنب [تلعة] (6) ، ثُمَّ فإذا رأيت قيسا توالت الشام فخذ حذرك.

وروى بإسناد (7) فيه نظر عن عائشة"أنها"سألت النبي صلّى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: كيف بنا يا رسول الله لو اجتمعت علينا اليمن مع هوازن، وغطفان؟

فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم: كلا، أولئك قوم ليس عَلَى أهل هذا الدين منهم [بأس] (8) "."

وخرج الخطابي في"غريب الحديث" (9) بإسناد فيه ضعف عن غالب بن الأبجر مرفوعًا:"إن لله فرسانًا من أهل السماء مسوَّمين، وفرسانًا من أهل الأرض معلَّمين، ففرسانه من أهل الأرض قيس، وإن قيسا ضِرَاءُ الله".

(1) في"تاريخ دمشق" (1/ 260) .

(2) "في الفتن" (1401) .

(3) "في الفتن": أحبي.

(4) وهو في"الجامع"لمعمر بن راشد برقم (19889/ مع المصنف) .

(5) في الأصل غير مقروءة وما أثبته من المطبوع و"الجامع"و"الفتن".

(6) أى أسفلها، أي يذلها الله حتى لا تقدر عَلَى أن تمنع ذيل تلعة"انظر الفائق للزمخشري" (2/ 248) .

(7) برقم (19892) .

(8) ما بين المعقوفتين من الجامع لمعمر، وقد سقط من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت