فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 891

بإعراب كلمها تحسينا ولا تغييرا"1."

هذا معناه لغة، وأما معناه2 اصطلاحا فعرفه بما ذكره.

فقوله: (أثر) كالجنس، ومراده به الحركات والسكون وما قام مقام ذلك من حرف أو حذف3.

وقوله: (ظاهر أو مقدر) ذكره ليفيد التصريح بعموم الجنس.

فالظاهر كما في آخر (زيد) في الأحوال الثلاثة4، والمقدر كما في آخر (الفتى) فيها.

وقوله: (يجلبه العامل) إلى آخره كالفصل يخرج به5 حركة النقل، كحركة الدال في {قَدَ أفلَحَ} 6 وحركة الإتباع كحركة النون من

1 المحصول في شرح الفصول [ق 13/ أ] .

2 ساقطة من (ب) و (ج) .

3 اختلف العلماء في حقيقة الإعراب، فذهب بعضهم إلى أنه لفظي، وهذا اختيار ابن مالك ورجحه السيوطي، وذهب بعضهم إلى أن الأعراب معنوي وهو التغيير الحاصل في آخر الكلمة بسبب عامل. وهو اختيار أبي حيان.

ينظر شرح التسهيل لابن مالك 1/34 وارتشاف الضَّرَب 1/413 والأشباه والنظائر 1/ 172.

4 وهي الرفع والنصب والجر.

5 ساقطة من (ج) وفي (أ) كرر قوله (يخرج) .

6 من الآية1 من سورة المؤمنون. والقراءة بنقل حركة الهمزة إلى الدال هي قراءة ورش عن نافع. ينظر المبسوط في القراءات العشر 260 وإتحاف فضلاء البشر 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت