ص: باب الاسم نكرة، وهو ما يقبل رُبّ، ومعرفة وهي ستة.
ش: الاسم ينقسم إلى نكرة ومعرفة.
فالنكرة هي الأصل1، ولذلك قدمها المصنف، والمعرفة فرع عنها.
1 هذا مذهب جمهور البصريين، وخالف في ذلك الكوفيون وابن الطراوة، قالوا: لأن من الأسماء ما لزم التعريف كالمضمرات، ومنها ما التعريف فيه قبل التنكير.
ينظر الكتاب 1/22 والمقتضب 4/276 والارتشاف 1/459 والهمع 1/55 والأشباه والنظائر 3/71.