فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 891

ص: باب الاسم نكرة، وهو ما يقبل رُبّ، ومعرفة وهي ستة.

ش: الاسم ينقسم إلى نكرة ومعرفة.

فالنكرة هي الأصل1، ولذلك قدمها المصنف، والمعرفة فرع عنها.

1 هذا مذهب جمهور البصريين، وخالف في ذلك الكوفيون وابن الطراوة، قالوا: لأن من الأسماء ما لزم التعريف كالمضمرات، ومنها ما التعريف فيه قبل التنكير.

ينظر الكتاب 1/22 والمقتضب 4/276 والارتشاف 1/459 والهمع 1/55 والأشباه والنظائر 3/71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت