فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 891

ص: باب المجزومات [56/ب] الأفعال المضارعة الداخل عليها جازم وهو ضربان، جازم لفعل، وهو لَمْ ولَمّا ولام الأمر ولا في النهي.

ش: لما أنهى القول في المجرورات تكلم على المجزومات.

وأخرها عن1 المجرورات، لكون المجرورات أعلى رتبة فإنها الأسماء.

والمجزومات هي الأفعال المضارعة بشرطها2، على ما عُرف في أول الكتاب، إذا دخل عليها جازم.

والجازم ضربان، ضرب يجزم فعلا واحدا، وضرب يجزم فعلين.

فأما الجازم لفعل فهو أربعة:

الأول والثاني (لم) و (لَمَّا) ، ويشتركان بعد كونهما أداتي جزم3 من أوجه ويفترقان من أوجه.

فأما أوجه الاشتراك، فمنها الحرفية، فكل واحد منهما حرف.

ومنها النفي، فكل منهما يفيده.

ومنها القلب للمضي، فكل منهما يقلب المضارع للمضي4، بحيث لا يفهم منه الحال والاستقبال.

1 في (ج) : (على) .

2 وهو عدم اتصال نون التوكيد المباشرة بها.

3 في (أ) و (ج) : (أداة جزم) والمثبت من (ب) .

وينظر الفرق بين (لَم) و (لَمّا) في الجنى الداني ص 268، ومغني اللبيب ص 367 وهمع الهوامع 2/56.

4 في (ج) : (يقبل المضارع للماضي) . تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت