فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 891

والثاني: أنهما مصروفان1، بناء على أن الصرف هو الجر [بالكسرة2] ، وهو3 ضعيف.

والثالث: وهو التحقيق أنه إن زالت إحدى علتيه بالإضافة أو (أل) فمنصرف4 نحو مررت بأحمدكم، وإلا فغير منصرف5، نحو مررت بأحسنكم6.

وهذا والمذهب الأول يَدُلاَّنِك على أن الصرف هو التنوين. والله أعلم.

التنبيه الثاني: شمل إطلاقه (أل) المُعَرِّفة، نحو مررت بالأحسن7. والموصولة نحو:

4-وما أنت باليقظان ناظره إذا ... نسيت بما تهواه ذكر العواقب8

1 وهذا قول المبرد وابن السراج. ينظر المقتضب 3/313 والأصول في النحو 2/79.

2 زيادة من (ج) .

3 أي القول بأن الصرف هو الجر بالكسرة.

4 في (أ) : فينصرف. والمثبت من (ب) و (ج) .

5 هذا هو اختيار ابن مالك ذكره في نكته على الحاجبية. ينظر شرح الأشموني 1/97.

6 وذلك لأن (أحمدكم) زالت إحدى علتيه وهي العلمية بعد الإضافة، و (أحسنكم) لم تزل منه إحدى علتيه.

7 أل الداخلة على اسم التفضيل حرف تعريف باتفاق العلماء. ينظر مغني اللبيب ص 71.

8 البيت من الطويل، ولم أعرف قائله. وفي عجزه رواية أخرى هي:

.... رضيت بما ينسيك ذكر العواقب

ناظره: أي ناظر العين وهو السواد الأصغر الذي في داخل العين. وفي (أ) و (ب) : فاكره.

والبيت من شواهد شرح التسهيل لابن مالك 1/44 وشرح الكافية الشافية 1/180 وتوضيح المقاصد 1/106 وتعليق الفرائد 1/361 والعيني 1/215 وشرح الأشموني 1/166.

والشاهد قوله: (اليقظان) حيث جر بالكسرة مع أنه ممنوع من الصرف لدخول (أل) الموصولة عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت