فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 891

وهذه العبارة1 أحسن من عبارة من قال2: جمع المؤنث السالم لأنها تخرج ما مفرده مذكر، كحمّامٍ وحمّامات3.

والمعنى أن الألف والتاء زيدتا في الاسم المفرد ليدل كلاهما على الجمع والتأنيث4 معا، وليست الألف بانفرادها دالة على الجمع5 والتاء دالة على التأنيث.

بدليل أنك لو أسقطت الألف لم تدل التاء على تأنيث الجمع، و6 لو أسقطت التاء لم تدل الألف على الجمع، فإذًا كلا الحرفين دالُّ على كلا المعنيين.

وهذا الجمع ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة.

وأما رفعه وجره فعلى الأصل، ولهذا اقتصر المصنف رحمه الله على قوله: (فإنه ينصب بالكسرة) كما أنه اقتصر في7 الباب السابق8

1 زاد قبله في (ج) : قال، ولعله يقصد ابن هشام، فقد ذكر مثله في شرح قطر الندى ص 51.

2 هذه عبارة ابن الحاجب في الكافية ص 61.

3 يجاب عن ذلك بأن جمع المؤنث السالم قد صار علما في اصطلاح النحويين على ما جمع بألف وتاء مزيدتين. تنظر حاشية الصبان على شرح الأشموني 1/93.

4 في (ج) : تأنيثه.

5 في (أ) : الجميع، والمثبت من (ب) و (ج) .

6 من قوله: لو أسقطت الألف إلى هنا ساقط من (أ) ، وأثبته من (ب) و (ج) .

7 في (أ) و (ب) : على، والمثبت من (ج) .

8 وهو باب الممنوع من الصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت