الثاني 1 ما ذكره من أن2 إعرابها بالحروف هو المشهور عندهم3، وعن سيبويه4 أنها ليست معربة بالحروف، بل بحركات مقدّرة على الحروف كإعراب المقصور. لكن أتبع فيها حركات ما قبل حروف الإعراب لحركات الإعراب، ثم حذفت الضمة للاستثقال فبقيت الواو ساكنة5، وحذفت الكسرة للاستثقال فانقلبت الواو ياءً لكسر ما قبلها،
1 في (ج) : (التنبيه الثاني) .
2 زيادة من (ج) .
3 وهو قول قطرب والزيادي والزجاجي وهشام، قال ابن مالك في شرح التسهيل 1/46:"وهذا أسهل المذاهب وأبعدها عن التكلف"وينظر التبيين للعكبري ص 194 وهمع الهوامع 1/38.
4 هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر، يلقب بسيبويه، إمام النحاة، أصلة من فارس ونشأ بالبصرة، وأخذ عن الخليل بن أحمد ويونس بن حبيب، وأبي الخطاب الأخفش، وغيرهم، وشافه العرب ونقل عنهم، وكان من تلاميذه أبو الحسن الأخفش وقطرب، وألف (الكتاب) في النحو الذي لم يسبقه إلى مثله أحد ولم يلحق به من بعده، توفي بشيراز سنة 180 هـ على الأصح.
ترجمته في أخبار النحوبين البصريين 63 ونزهة الألباء 54 وإنباء الرواة 2/346 ومعجم الأدباء 16/114 وإشارة التعيين 242 وبغية الوعاة 2/ 229.
وانظر الكتاب 3/359، 412 وشرح المفصل لابن يعيش 1/52.
5 أي أن أصل، (أبوك) (أَبَوُك) ، أتبعت حركة الباء لحركة الإعراب فصارت (أبُوُك) فاستثقلت الضمة على الواو فحذفت الضمة، فصارت (أبوك) .
ينظر همع الهوامع 1/38.