النون ثقيلة نحو {ليُسجَننَّ} أو خفيفة، نحو {وَلَيَكُوننْ} .
والتفصيل في البناء بين المباشرة وغيرها هو مذهب ابن مالك1 وجماعة2.
وعلة البناء عندهم أن الفعل والنون لما رُكِّبا أشبها تركيب"خمسة عشر"فيبنى بناءهما3.
وغيرهم4 لم يفرق في البناء بين المباشرة وغيرها، وجعل دخولها على الفعل مقتضيا لبنائه. وعلة البناء عندهم الرد إلى الأصل في الفعل وهو البناء لَمّا اتصل به5 ما لا يتصل إلا بالفعل. وأما الفتح فلخفّته.
وقوله: (بخلاف نحو {لَتُبْلَوُنَّ} 6 {وَلا يَصُدُّنَّكَ} 7 أي فإن النون لم تباشر فيهما. أما {لَتُبْلَوُنَّ} فلأن الواو فاصلة بين الفعل والنون حسًّا؛ لأنها ليست لام الفعل، بل هي واو الجمع، حركت لأجل التقاء
1 نص على ذلك في التسهيل. ص 216 وشرح التسهيل 1/27.
2 وهم الجمهور. ينظر همع الهوامع 1/18.
3 في (ج) : فبني بناؤهما.
4 وهم الأخفش والزجاج وابن عصفور. ينظر المقرب 1/289 والمساعد لابن عقيل 2/672 وشرح الأشموني 1/62.
5 سقط من (ج) . قوله: وهو البناء وقوله: به.
6 من الآية 186 من سورة آل عمران.
7 من الآية 87 من سورة القصص.