فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 891

الثاني (فَعَالِ) في الأمر، أي أن ما كان1 من أسماء الأفعال على وزن (فَعَالِ) ك (نَزَالِ) و (دَرَاكِ) و (حَذَارِ) فيُبنى على الكسر في أكثر اللغات لوقوعه موقع المبني 2 وكونه بمعناه.

ولغة بني أسَد فتحه3.

الثالث مما يبنى على الكسر (فَعَالِ) سبَّا للمؤنث إذا كان منادى، نحو يا فَساقِ ويا فجارِ. فإن ورد في غير النداء، كقوله:

18-أُطوِّفُ ما أُطوِّفُ ثمّ آوي ... إلى بيت قعيدته لَكَاعِ4

1 في (أ) : إن كان، والمثبت من (ب) و (ج) .

2 وهو فعل الأمر.

3 أي أن بني أسد يبنونه على الفتح. ينظر التسهيل ص 223 والارتشاف 3/198.

4 في (أ) و (ب) ذكر عجز البيت فقط، والبيت من الوافر وقائله الحطيئة.

ينظر ديوانه ص 330. وهو من شواهد المقتضب 4/238 والأمالي الشجرية 2/107، والمرتجل ص 97 وشرح المفصل 4/57 وشرح الكافية الشافية 1/1331 والعيني 1/473 والتصريح 2/180 والهمع 1/178 وشرح الأشموني 3/160 والخزانة 2/404.

والشاهد استعمال (لكاع) وهو على وزن (فَعَالِ) سبا لمؤنث في غير النداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت