فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 891

إذا قالتْ حَذَامِ فصدِّقوها ... فإنّ القوْلَ ما قالت حذَامِ 1

وهو عند بني تميم2 معرب إعراب ما لا ينصرف إما للعلمية والعدل عن (فاعلة) ، كما قال سيبويه 3، وإما للعلمية والتأنيث المعنوي كزينب، كما قال المبرد 4.

ولك أن تقول: هذا5 أوضح لأنه لا يعدل إلى العدل إلا إذا لم يوجد علة غيره، وقد صح اعتبار التأنيث فلا يعدل عنه.

هذا إن لم يختم بالراء، فإن ختم بها فجمهورهم يبنيه على الكسر، وغيرهم يسوّيه بغيره 6.

الخامس مما يُبنى على الكسر (أمسِ) في لغة الحجازيين أيضا.

وعلة بنائه عندهم تضمّن معنى اللام7 بشرط أن يراد به اليوم الذي

1 تقدم تخريج هذا البيت في ص (225) والشاهد فيه هنا بناء (حذام) على الكسر في لغة أهل الحجاز. ينظر الكتاب 3/277 والأمالي الشجرية 2/115 وشرح الكافية للرضي 2/79.

2 ينظر مذهبهم في الكتاب 3/277 والأمالي الشجرية 2/115 وشرح الكافية للرضي 2/79.

3 الكتاب 3/277.

4 المقتضب 3/375 والارتشاف 1/436.

5 أي قول المبرد.

6 ينظر تفصيل مذهب بني تميم في شرح المفصل 4/65 وشرح الكافية للرضي 2/79.

7 أي لام التعريف، فهو بمعنى قولك: (الأمس) ثم حذفت اللام وقدّرت. ينظر شرح الكافية 2/125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت