فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 891

بالجر1، ولهذا قال الشيخ: (وبعضهم يعربها مطلقا) .

وإنما أعربت (أي) ، في الحالات الثلاث المذكورة، وبنيت في الحالة الأولى، لأن قياسها البناء، كأخواتها، وإعرابها على خلاف القياس، فلما نقصت صلتها التي هي مُبينة لها وموضحة رجعت إلى ما عليه2 أخواتها من البناء3.

وكانت حركة بنائها ضمة تشبيها ب (قبل) و (بعد) ولهذه العلة يشير عطف المصنف4 لها على (قبل) و (بعد) كما نبهنا عليه فيما قبلها.

فإن قلت5: فلم لم تبن عند حذف الصدر إذا كانت غير مضافة، نحو (لأضربنّ أيًّا أفضلُ) لنقص صلتها، كما قررت في المبنية.

فالجواب: لئلا يجتمع عليها تغييران، تغيير البناء وتغيير حذف المضاف إليه بخلاف المضافة، فإنه ليس6 فيها إلا تغيير البناء فقط. والله أعلم.

1 أي بجر (أي) في قوله: فسلم على أيهم أفضل.

2 في (ج) : ما عليها.

3 ينظر التعليل في أسرار العربية 383 وشرح المفصل 3/145 والهمع 1/91.

4 في (أ) : المنصرف، وهو تحريف. صوابه من (ب) و (ج) .

5 في (ج) : فإن قيل.

6 في (ج) : فإنها ليست.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت