فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 891

فخرج بالقيد الأول1 المضاف، ك (يا غلام زيد) والشبيه به، وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه. ك (ياطالعا جبلا) .

وبالقيد الثاني2 النكرة التي ليست مقصودة، كقول الأعمى: يا رجلًا خذ بيدي، فهي معربة بالنصب. كما سيذكره في باب المنصوبات.

وإنما بُني المنادى المفرد المعرفة لشبهه بالمضمر3 لفظا ومعنى4 أما في اللفظ فلأنه مفرد، وأما في المعنى فلأنه مخاطب.

وبُني على حركة إعلاما بأن له قَدَمًا5 في الإعراب، وأن بناءه غير أصل.

وكانت ضمة تنبيها على قوته وتمكينه في الأصل، قبل عروض النداء، والضمة أقوى الحركات وهي علامة العُمَد لا الفضلات.

وقيل6: إنما بُني على الضم فرقا بين حركتي المنادى المعرب، نحو

1 من قوله: الأمر الثاني إلى هنا ساقط من (ج) .

2 وهو قوله في المتن: المعرفة.

3 أي بضمير المخاطب. وفي (أ) : بالمفرد بالمضمر المعرفة، وهي زيادة لامعنى لها.

4 قال أبو البركات بن الأنباري في أسرار العربية ص 224:"بني لوجهين أحدهما أنه أشبه كاف الخطاب، وذلك من ثلاثة أوجه الخطاب والتعريف والإفراد. ثم قال: والثاني أنه أشبه الأصوات لأنه صار غاية ينقطع عندها الصوت، والأصوات مبنية فكذلك ما أشبهها".

5 أي سابقة وتقدّما، وهذا من المجاز، ينظر أساس البلاغة للزمخشري ص 358.

6 ذكر هذا القول ابن الأنباري في ضمن أوجه أخرى في أسرار العربية ص 224. وينظر شرح الكافية للرضي 1/133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت