فهرس الكتاب
الوصل بالجملة الإنشائية1.
وأن تكون معهودة حتى يتميز بها الموصول عند المخاطب. إلا أن يكون ذلك في مقام التفخيم، فيحسن أن تكون مبهمة، نحو {فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ} 2.
وإن كانت ظرفا أو مجرورا فلا بد أن يكون تامًا أي مفيدًا فائدة يحسن3 السكوت عليها، نحو جاء الذي عندك، أو الذي في الدار، فخرج ما لا يكون كذلك.
ويجب أن يكون متعلقهما فعلا محذوفا، ك (استقر) ونحوه، ولا يجوز [تقديره] 4 ب (مستقرّ) ونحوه لكونه مفردًا5.
والصفة6 لابد أن تكون صريحة، أي خالصة للوصفية، وتختص هذه
1 وهذا مذهب الجمهور، وخالفهم الكسائي فأجاز الوصل بالجملة الطلبية. ينظر همع الهوامع 1/85.
2 من الآية 78 من سورة طه. والشاهد في الآية (ما غشيهم) فقد أفادت الصلة التهويل، ومثل النحاة للتفخيم بقوله تعالى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} . ينظر التصريح1/141.
3 في (ج) : أن تكون تامة أي مفيدة بأن يحسن.
4 ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) و (ب) . وأثبته من (ج) .
5 أي أن تقدير المحذوف اسمًا يجعل الصلة اسما مفردا، والصلة يجب أن تكون جملة. وقد سقط من (ج) قوله: (لكونه مفردا) .
6 والمقصود بها اسم الفاعل واسم المفعول، واختلفوا في الصفة المشبهة والجمهور على أنها لا تكون صلة لأل، لأنها موضوعة للثبوت فلا تؤول بالفعل. ينظر المغني ص 71.