ولجمع المؤنث (اللاتي) و (اللائي) . وقد يحذف ياؤهما1.
تنبيه:
قوله: (وهو الذي) أي للمذكر، (والتي) أي للمؤنث؛ لأن المذكر هو الأصل فقدَّمه، كما فعل في باب الإشارة إلا أنه قدّم فيها2 تثنية المذكر على إشارة المؤنث، نظرا إلى التذكير، وهنا قدّم ما وضع للمفرد المؤنث على تثنية المذكر، نظرًا إلى الإفراد3 الذي هو الأصل، وليتأتى به الاختصار في قوله: (وتثنيتهما) .
وقوله: (والألى والذين) أي لجمع المذكر، لأنه لم يبق إلا الجمع وجمع المذكر مقدّم، فرُدّ إليه (الألى) و (الذين) .
وإلى المؤنث (الّلاتي) و (اللائي) 4.
فإنه لما جعل هذه الأربعة للجمع، وهو نوعان، حَكَمْنَا بأن لكل نوع منهما لفظين، اعتمادا على الأصل من تساويهما في ذلك، إذ لولا ذلك لصرَّح بخلافه.
1 اجتزاء بالكسرة عنها، فيقال: اللات واللاء، وفيها لغات.
ينظر التصريح 1/133.
2 أي في الإشارة.
3 من قوله: وهنا قدم إلى آخره ساقط من (ج) بسبب انتقال النظر.
4 في (ج) قدم (اللائي) على (اللاتي) .