فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 891

أن1 الأكثر أن يكون ذلك الزمان لفظ الحين، ويقل كونه الساعة والأوان.

وهذا منه كالتوسط في المسألة، فإن سيبويه2 رحمه الله نص على أنها لا تعمل إلا في الحين.

فأخذ بعضهم3 بظاهره، وقصر عملها على لفظ الحين.

وقال بعضهم4: المراد أسماء الزمان مطلقا، وهو ظاهر عبارة ابن مالك في التسهيل5حيث قال:"وتختص بالحين أو مرادفه".

الثاني من الشرطين ألا يجتمع جزآها، أي اسمها وخبرها في الكلام، بل يجب حذف أحدهما.

ويكثر حذف اسمها وإبقاء خبرها، نحو قوله تعالى: {وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} 6 [بنصب (حين) ] 7 أي ليس الحين حين مناص.

1 ساقطة من (ج) .

2 قال سيبويه ـ رحمه الله ـ:"لاتكون (لات) إلا مع الحين". ينظر الكتاب 1/57.

3 هذا قول ابن عصفور وابن أبي الربيع. ينظر المقرب 1/105 والملخص لابن أبي الربيع 1/ 272 والارتشاف 2/111.

4 منهم الفارسي وابن مالك. ينظر شرح الكافية الشافية 1/443 وارتشاف الضرب2/111.

5 تسهيل الفوائد ص 57.

6 من الآية 3 من سورة ص.

7 زيادة من (ج) وهذه قراءة جمهور القراء، ومنهم أصحاب القراءات الأربع عشرة وذلك على جعل (حين) خبرا للات واسمها محذوف، أي ولات الحينُ حينَ مناص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت