فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 891

توضيح الألفية1 أنه يجوز الوجهان بعد فعل القسم، حيث لا لام، نحو قوله:

50-أو تحلفي بربِّكِ العَلِيِّ ... أنِّي أَبُو ذَيَّا لِكِ الصَّبِيِّ 2

وهو ينافيه.

فالجواب لا منافاة لأن من فتح3 جعلها مجرورة ب (على) أي على أني4 فإطلاقه صحيح.

الثامنة: أن تقع خبرا عن اسم عين، نحو زيد إنه فاضل5. بخلاف اسم المعنى، لأن الواقعة خبرا عنه فيها تفصيل ستعلمه 6، إن شاء الله تعالى7.

التاسعة: أن تقع قبل لام معلّقة للفعل 8، نحو وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ

1 أوضح المسالك 1/244.

2 البيتان من مشطور الرجز، وينسبان لرؤبة بن العجاج.

ذيا لك: تصغير (ذلك) على غير القياس.

ينظر ملحقات ديوانه ص 188 وهما في معاني القرآن للفراء2/70 وشرح عمدة الحافظ ص 231 وشرح الألفية لابن الناظم ص 166 وتوضيح المقاصد 1/340 وشفاء العليل 1/362 والعيني 2/232 والتصريح 1/219 وشرح الأشموني 1/276.

والشاهد جواز فتح همزة (إن) وكسرها بعد فعل القسم إذا لم يقترن جوابه باللام.

3 أي فتح همزة (إن) وأجاز ذلك الكوفيون والبغداديون. ينظر التصريح 1/219.

4 فلم تقع في أول جملة القسم بل في أثنائها.

5 لأن المصدر لا يخبر به عن أسماء الذوات إلا بتأويل.

6 سيذكر في مواضع وجوب فتح همزة (إن) ينظر ص 402.

7 كلمة (تعالى) زيادة من (ج) .

8 التعليق هو إبطال عمل أفعال القلوب في اللفظ وتعمل في المحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت