فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 891

واستعمال الشيء والمجيء به على صفة ما ليس عدميا1.

وقد يكون الفعل المضارع مجزوما بجازم مقدر، فيُظن أنه مجزوم مع تجرده، كقوله:

51-محمدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كُلُّ نَفْسٍ ... إِذَا مَا خِفْتَ مِن شَيءٍ تَبَالاَ2

أي لتفد3.

وقد تحذف الضمة4 لضرورة الشعر، فيسكّن5 ويصير على صورة

1 ينظر شرح الألفية لابن الناظم ص 665.

2 البيت من الوافر، وقد اختلف في قائله.

فنسبه الرضي لحسان بن ثابت ونسبه ابن هشام لأبي طالب وقيل: هو للأعشى، ولم أجده في ديوان واحد منهم، وفي (أ) ذكر الشطر الأول من البيت فقط.

التبال: أي العاقبة.

والبيت من شواهد سيبويه (3/8 هارون) والمقتضب 2/132 والإنصاف 2/530 وشرح المفصل لابن يعيش 7/35 والمقرب 1/272 وشرح الكافية للرضي 2/268 وشرح الشذور ص 211 والمغني ص 297 والهمع 2/55 وشرح الأشموني 4/5 والخزانة 9/11.

والشاهد فيه (تفد) حيث إنه مجزوم بحرف مقدر، وأصله (لتفد) .

3 هذا تقدير سيبويه والكوفيين على اعتبار أنه مجزوم بجازم مقدر، وقيل: إنه مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للضرورة. ينظر الكتاب 3/8 وأسرار العربية ص 321.

4 في (ب) و (ج) : (يحذف بضمة) وهو تحريف.

5 في (ب) و (ج) : (فيستكثر) ولا معنى لها هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت