فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 891

وفي نحو دخلت الدارَ، وسكنت البيتَ.

وأجاب1 عنه بأن النصب فيه ليس على الظرفية، حتى يرد على ما قرره، بل إنما هو على التوسع بإسقاط الخافض وإجراء القاصر مجرى المتعدي فيكون المنصوب شبيها بالمفعول به.

وهذا الذي ذكره المصنف هو مذهب الفارسي2 واختاره ابن مالك3، ونسبه إلى سيبويه4.

والثاني: أنه منصوب على الظرفية، وهو مذهب الشلوبين5 ونسبه إلى سيبويه6 وإلى الجمهور7 واختاره ابن الحاجب8.

والثالث: أنه مفعول به و (دخل) يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف

1 في (ب) و (ج) : (أجابه) .

2 قال الفارسي في الإيضاح ص 206: وقد يُتَّسع فيحذف حرف الجر فيصل الفعل الذي لا يتعدى إلى ما كان مخصوصا من الأماكن.

3 ينظر شرح الكافية الشافية 2/683.

4 قال سيبويه في الكتاب 1/35 - هارون: وقد قال بعضهم: ذهبت الشام، يشبهه بالمبهم، إذْ كان مكانا يقع عليه المكان والمذهب، وهذا شاذ.

5 تنظر التوطئة ص 211.

6 ينظر الكتاب 1/35- هارون.

7 ينظر شرح الكافية للرضي 1/186 وتوضيح المقاصد للمرادي 2/90 وهمع الهوامع للسيوطي 1/200.

8 في الكافية ص 100.

وقد سقط القول الثاني كاملا من نسخة (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت