فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 891

وزيدا) 1 حيث أوجبوا فيه النصب على المفعول معه.

فالجواب2 الفرق بينهما قوة الداعي إلى تقدير الفعل في (مالك وزيدا) بسبب تقديم (ما) الاستفهامية التي هي بالأفعال أولى. وتأخر الجار والمجرور لاقتضائه ما يتعلق به وجوبا، فصار كأنه مذكور، ولم يوجد في نحو (هذا لك) إلا داع واحد، وهو تأخر الجار والمجرور، ولا يلزم من اعتبار أمر عند قوة الداعي إليه اعتباره عند عدم قوته3.

فائدة:

العامل في المفعول معه ما سبقه من فعل أو شبهه4.

وقال الجرجاني5: الواو6.

1 والتقدير (ما كان لك وزيدا) ينظر حاشية الصبان على شرح الأشموني 2/136.

2 ذكر هذا الجواب الفاكهي في شرحه على القطر 2/131. ولم ينسبه للجوجري، بل قال: (قال بعض العلماء) .

3 في (أ) : (قربه) وهو تحريف والمثبت من (ب) و (ج) .

4 هذا مذهب البصريين. ينظر الكتاب 1/297 هارون وشرح المفصل لابن يعيش 2/49 وتوضيح المقاصد 2/97 والتصريح 1/343.

5 هو عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، إمام البلاغيين وعالم البيان والنحو، أخذ النحو عن ابن أخت الفارسي، وصنف كتبا كثيرة في النحو والبلاغة والأدب، منها المغني في شرح الإيضاح والمقتصد والجُمل وأسرار البلاغة ودلائل الإعجاز. توفي بجرجان سنة 471 هـ. تنظر نزهة الألباء ص 264 وإنباه الرواة 2/188 وبغية الوعاة 2/106 وشذرات الذهب 3/340 والأعلام 4/48.

6 أي أن العامل في المفعول معه هو واو المعية، وقد ذكر الجرجاني هذا في كتابه الجُمل ص 20 قال فيه: الضرب الثاني مما ينصب فقط، وهي سبعة، الأول الواو بمعنى (مع) نحو قولك: (استوى الماء والخشبة) . لكنه نص في كتابه المقتصد على أن الناصب له الفعل بوساطة الواو، ينظر المقتصد في شرح الإيضاح 1/659.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت