فهرس الكتاب
ويخرج به (القهقرى) 1 في نحو (رجع زيد القهقرى) فإنه ليس بوصف.
وقوله: (فضلة) كالفصل مخرج للخبر والمبتدأ.
وقوله: (مسوق) إلى آخره فصل أخرج به النعت والتمييز المذكورين، فإن النعت مذكور لتخصيص المنعوت، والتمييز لبيان جنس المتعجب منه2 وبيان الهيئة وقع بهما ضمنا لا قصدا3.
وقوله: (هيئة صاحبه أو تأكيده) بيان لأنواع الحال4، وهي كما تقدم مؤسِّسة وهي المسوقة لبيان هيئة 37/أصاحبها.
ومؤكِّدة وهي أنواع:
مؤكِّدة لصاحبها، ومؤكِّدة لعاملها، ومؤكِّدة لمضمون جملة قبلها.
مثال المبيِّنة للهيئة {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} 5 ومثله قولك: جاء زيدٌ راكبًا.
ومثال المؤكِّدة لصاحبها قوله تعالى: {لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} 6.
(القهقرى) اسم بمعنى الرجوع إلى الخلف. ينظر لسان العرب 5/121 (قهر) .
2 وذلك في التمييز المشتق نحو (لله درك عالما) أما الجامد فخرج بقوله: (وصف) .
3 ينظر في ذلك شرح اللمحة البدرية 2/177 وأوضح المسالك 2/78.
4 ينظر في أنواع الحال التصريح 1/378 وهمع الهوامع 1/245.
5 من الآية 21 من سورة القصص، وكلمة (يترقب) لم ترد في (أ) و (ب) .
6 من الآية 99 من سورة يونس.