فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 891

الحديد. ومثله (بابٌ سَاجًا) 1 و (جُبّةً خَزًّا) .

وقيل في هذا: إنه حال 2.

تنبيهان:

الأول تمثيله في (كم) الاستفهامية ب (كم عبدا ملكت) يفهم أمرين:

أحدهما تعيّن إفراده 3، وهو الصحيح 4.

وقيل: يجوز جمعه مطلقا 5.

وقيل: يجوز إن كان السؤال عن الجماعات، نحو كم غلمانا لك.

إذا أردت أصنافا من الغلمان. وهذا مذهب الأخفش 6.

ثانيهما تعين نصبه7، وهو مذهب بعض النحويين8، سواء جُرَّت

1 في (ج) : (بابا ساجا) .

2 هذا قول سيبويه، قال في الكتاب 2/118: (ويكون حالا، فالحال قولك: هذه جبتك خزًا) . وإنما الذي أعربه تمييزا المبرد واختاره ابن مالك، ينظر المقتضب

3/272 وتسهيل الفوائد ص 114.

3 أي تعين إفراد تمييز (كم) الاستفهامية.

4 هذا مذهب البصريين. ينظر الكتاب 2/159 والإيضاح العضدي ص 239 والتسهيل ص 124.

5 وهذا قول الكوفيين. ينظر شرح الكافية للرضي 2/96 والهمع 1/254

6 ينظر قوله في التصريح 2/279 وشرح الأشموني 4/79.

7 أي تعين نصب تمييز (كم) الاستفهامية.

8 نسبه أيضا أبو حيان في الارتشاف 1/378 لبعض النحويين دون تعيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت