فهرس الكتاب
رجلا) أو مضافا، نحو (مثلها زبدا) 1.
ويجوز أيضا أن تجرّه ب (مِنْ) ك (رطل من زيت) و (قفيز من برّ) 2 إلا في 40/ب العدد، كما تقدم.
وأما الرافع لإبهام النسبة 3 فلا يجر بالإضافة أصلا.
ويجر ب (مِنْ) في نحو (ما أحسنه رجلا) و (لله دره فارسا) 4 لا في5 نحو (ما أحسنه أدبا) و (طاب نفسا) 6و {فَجَّرْنَا الأَرْضَ} 7.
ص: التاسع المستثنى ب (ليس) أو ب (لا يكون) 8 أو ب (ما
1 امتنع الجر إذا كان الاسم مضافا لوجود المضاف إليه، لأنه لا يضاف اسم إلى اسمين بدون عطف، وإن حذف المضاف إليه فإنه لا يصح المعنى، إذ لا يقال: عندي مثل زبد. ينظر التصريح 1/397.
2 لأن التمييز في الأصل مقدر بمعنى (من) فيصح إظهارها إن صلح المعنى.
3 في (ب) : (لإجمال النسبة) .
4 أي يجرّ ب (من) إذا كان غير محول، فإن قوله: (ما أحسنه رجلا) ليس محولا عن المفعول، فيصح فيه ما أحسنه من رجل، وقوله: (لله دره فارسا) التمييز فيه فاعل في المعنى لكنه غير محول، فيصح فيه: لله دره من فارس.
5 في (أ) : (إلا في) والمثبت من (ب) و (ج) .
6 لم يصح الجر بمن هنا، لأن هذه الأمثلة محوَّلة، فقوله: (ما أحسنه أدبا) محول عن المفعول وأصله ما أحسن أدب زيد، وكذلك قوله تعالى: {وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا} والمحول عن المفعول لا يجر بمن وقوله: طاب محول عن الفاعل صناعة، إذ أصله طابت نفسه، والمحول عن الفاعل لا يجوز جره أيضا.
7 من الآية 12 من سورة القمر.
8 سقط قوله (بليس) من (أ) ، وفي (أ) و (ب) : (أولا يكون) وفي (ج) : (ولا يكون) والمثبت من الشذور ص 18.