فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 891

وان كانت لام الجحود1 وهي المسبوقة بكون منفي، ماض إما لفظا ومعنى أو معنى فقط2، وجب بعدها إضمار (أن) ولا يجوز إظهارها بحال من الأحوال3، نحو قوله تعالى: {مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ} 4 {لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} 5.

تنبيهات:

الأول: أراد المصنف رحمه الله تعالى 6 بقوله: وتضمر (أن) مجرد الإضمار، أعمّ من أن يكون واجبا أو جائزا، بدليل أنه7 بعد أن استوفى ذكر مواضع الإضمار مطلقا بيّن مواضع الوجوب من مواضع الجواز.

الثاني: تقييده اللام [48/ب] بما ذكره8 ربّما يخرج لام9 العاقبة10 واللام

1 سميت بذلك لملازمتها للجحود. أي النفي.

2 المراد بالماضي معنى فقط المضارع المجزوم (بلم) لأنها نقلب معناه إلى المضي.

3 في (أ) : (بحال) فقط وفي (ب) : (بوجه) والمثبت من (ج) .

4 من الآية 179من سورة آل عمران. وفي (أ) : (ما كان ليذر) وهو سهو.

5 من الآيتين 137و 168من سورة النساء.

6 قوله: (رحمه الله تعالى) زيادة من (ب) .

7 كلمة (أنه) ساقطة من (ج) .

8 وهو قوله (اللام تعليلية أو جحودية) شذور الذهب ص20

9 وقع تكرار لهذه الجملة، في (ج) حيث جاء كذا (يخرج لام، يخرج لام) .

10 لام العاقبة هي لام الصيرورة والمآل، كقوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} . ينظر مغني اللبيب ص 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت