نحو (غلام زيد) فيفيد تعريف (غلام) بإضافته إلى (زيد) و (غلام امرأة) فيفيد تخصيصه بإضافته إلى (امرأة) .
وأما النوع الثاني فقد علمت أنه قسمان:
القسم الأول الشديد الإبهام1، ك (غير) و (مثل) و (خِدْن) بكسر الخاء2 وسكون الدال بمعنى صاحب وك (حَسْب) 3.
القسم الثاني الواقع موقع نكرة لا تقبل4 التعريف، كجاء وحده5 فهذا المضاف وقع موقع الحال، والحال لا يكون معرفة.
و (كمْ ناقةٍ وفَصيلِها) .
فهذا المضاف وهو (فصيلها) 6 واقع موقع النكرة التي لا تقبل التعريف لأن (كم) لا تجر المعارف7.
ومثله (رُبّ رجلٍ وأخيه) فهذا المضاف، وهو (أخيه) 8 واقع
1 في (ج) : (شديد الإبهام) ، وكلمة (القسم) ساقطة من (ب) .
2 زاد في (ب) : (المعجمة) .
3 قال ابن مالك في شرح الكافية 2/917: (لا يتعرف - غالبا - حسبك ولا ما في معناه لأنه بمعنى كافيك وهو اسم فاعل مراد به الحال وما في معنى(حسبك) شرعك وبجلك وقطك وقدك وكلها نكرات لتأديتها معنى الفعل) .
4 في (ج) : (لا تفيد) .
5 وهذا نكرة، لأنه في موقع الحال، وتقديره: (جاء منفردا) .
6 كان الأولى أن يقول: وهو فصيل، لأنه هو المضاف فقط.
7 فأصل هذا القول هو: كم ناقة وفصيل لها.
8 قوله: (أخيه) هنا من باب التجوز أيضا، والأولى أن يقول: (وهو أخ) . فيكون الأصل في ذلك: رب رجل وأخ له.