فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 891

فهذه المواضع الثلاثة تتعين فيها الفاء، ولا يجوز فيها (إذا) .

فإن قيل: فكيف أطلق المصنف؟ 1.

قلنا: معنى كلامه أن الجزاء حيث امتنع أن يكون شرطا، فهو فيما عدا الجملة الاسمية يتعين ربطه بالفاء، وفيها2 لا يتعين بل إما هي وإما (إذا) الفجائية بحسب ما يقتضيه فلا يحتاج إلى ذكر شرط.

على أنه يجوز أن يلاحظ خصوص3 المثال الذي مثل به، فإنه جامع للشروط الثلاثة.

فإذا وُقف معه كان فيه إيماء إليها.

الثاني: ظاهر كلامه أن (إذا) يربط بها الجواب بعد (إن) وغيرها من أدوات الشرط. وهو موافق لإطلاق النحويين 4. وظاهر عبارة التسهيل تخصيصه ب (إن)

وصرّح به في التوضيح 6 تبعا له.

1 أي قوله في الشذور ص 23: (أو جملة اسمية فيقترن بها أو بإذا الفجائية) فقد أطلق القول في الجملة الاسمية ولم يقيدها بالشروط المذكورة.

2 أي في الجملة الاسمية.

3 قوله: (خصوص) ساقط من (ج) .

4 وكذا ذكر المرادي في توضيح المقاصد 4/254 قال: (نصوص النحوبين على الإطلاق) . وينظر أيضا ارتشاف الضرب 2/552 وما بعدها.

5 قال في التسهيل ص 238: (وقد تنوب بعد(إنْ) إذا المفاجأة عن الفاء في الجملة الاسمية غير الطلبية) فخص ذلك الحكم ب (إن) .

6 أوضح المسالك 3/195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت