فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 891

معك1. ولا يتعين أن تقول: (ليقومن) جوابا للقسم2.

تنبيهات:

الأول: جعْلُه (إنْ قمتَ أقومُ) على سبيل3 التقديم والتأخير، وأن جواب الشرط محذوف، وأن (أقوم) هو دليل الجواب، وهو مؤخر من تقديم هو مذهب سيبويه4.

وذهب الكوفيون5 والمبرد6 إلى أنه الجواب بتقدير الفاء.

وذهب قوم7 إلى أنه ليس على التقديم والتأخير، ولا على تقدير الفاء بل لأنه 8 لما لم يظهر لأداة الشرط تأثير في فعل الشرط، لكونه ماضيا ضعف عن العمل في الجواب.

1 كلمة (معك) زيادة من (ج) .

2 وسبب ذلك أن سقوط الشرط مخل بمعنى الجملة التي هو منها، بخلاف القسم فإنه مسوق لمجرد التأكيد، فجعل الجواب للشرط عند تقدم ذي خبر أولى. ينظر التصريح2/253.

3 في (أ) : (على تقدير) والمثبت من (ب) و (ج) وهو الأولى.

4 نص على ذلك في الكتاب 3/66 فقال: (وقد تقول: إن أتيتني آتيك، أي آتيك إن أتيتني) .

5 ينظر معاني القرآن للفراء 1/232 وهمع الهوامع 1/62.

6 ينظر المقتضب 2/ 69، 70.

7 منهم الرضي الاستراباذي، فإنه اختار هذا القول، في شرح الكافية 2/262.

8 في (ب) و (ج) : (بل إنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت