معناهما من (أنبأ) و (نبّأ) و (أخبر) و (خبّر) و (حدّث) .
ش: هذا هو القسم السابع من أقسام الفعل بالنسبة إلى المفعول به وهو ما ينصب ثلاثة مفاعيل. وهو سبعة أفعال:
أعْلَم وأرى، وهما أصل الباب1، وما ضمّن معناهما، وهو الأفعال الخمسة المذكورة2.
مثال (أعلَم) : أعلمت زيدا عمرا قائما، ومثال (أرى) ،: أريت بكرا الهلال طالعا3، ومثال (أنبأ) : أنبأت زيدا هندا مقيمة، ومثال (نبّأ) : نبّأت خالدا عمرا قائما.
ومثال (أخبر) : أخبرت زيدا عليا جالسا، ومثال (خبّر) 4: خبّرت زيدا سالما صحيحا. ومثال (حدَّث) حدّثت خالدا بكرا مسافرا.
وستأتي أحكام هذه المفاعيل في المقالة الآتية:
ص: ولا يجوز حذف مفعول في باب (ظنّ) ولا غير الأول في
1 وذلك لأن أصلهما ثلاثي مستعمل في العلم ثم نقل بالهمزة، بخلاف الخمسة الأخرى، فليس لها ثلاثي مستعمل في العلم إلا (خبر) . ينظر التصريح1/ 264.
2 أصل هذه الأفعال الخمسة أن تتعدى لاثنين إلى الأول بنفسها وإلى الثاني بحرف الجر، ثم ضمنت معنى (أعلم) و (أرى) فعملت عملهما.
3 في (ب) : ومثال (أرى) قوله تعالى: {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَات} . ولم ترد هذه الآية في (أ) و (ج) . ثم قال: (ولا يخفى أمثلة البواقي) .
4 قوله: (أخبرت زيدا) إلى هنا ساقط من (ج) .