فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 891

ولا: ضربك المسيءَ حسن وهو المحسنَ1 قبيح. تريد: وضربك المحسن قبيح2 وذلك لعدم حروف الفعل. ولأجل ذلك لم يعمل محذوفا أيضا. ومنه ألا يكون مؤخرا عن معموله.

ولك أن تقول: هذا الشرط مستفاد من جعله مع معموله كموصول وصلته فكما أن الصلة لا تتقدم على الموصول، كذلك معمول المصدر لا يتقدم عليه.

ص: وعمله منونا أقيس، نحو {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا} 3 ومضافا للفاعل أكثر، نحو {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ} 4 ومقرونا بأل ومضافا للمفعول ضعيف 5.

ش: أخذ يبين حالات المصدر العامل وأحكامها.

فمن حالاته أن يكون مجردا من الألف واللام والإضافة وهو المراد

1 في (أ) : (للمحسن) ، وفي (ج) : (بالمحسن) ، صوابه من شرح الكافية الشافية 2/1014.

2 من قوله: (ولا: ضربك ... ) إلى هنا ساقط من (ب) .

3 الآيتان 14 و15 من سورة البلد.

4 من الآية 251 من سورة البقرة و40 من سورة الحج.

5 الذي في الشذور ص 26 (ومضافا لمفعول ذكر فاعله ضعيف) . وفي (ج) : (أضعف) بدل (ضعيف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت