فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 891

ورُد َّبقوله عليه السلام:"وحجُّ البيتِ مَن استطاعَ إليهِ سبيلًا"1، لأن تقديره: وأن يحجَّ البيتَ المستطيعُ.

ومن حالاته أن يضاف إلى الفاعل ولا يذكر المفعول، نحو قوله تعالى: {رَبَّنا وتقَبَّل دعائي} 2.

وأن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل، نحو [70/أ] قوله تعالى: {لا يسْأَمُ الإنسانُ مِنْ دعاءِ الخيرِ} 3 وهما كثيران.

ومنها أن يضاف إلى الظرف فيرفع وينصب4، نحو عجبتُ من ضرْبِ يومِ الجمعة زيدٌ عمرًا.

قلت5: هذا كله في المصدر الذي ليس بدلا من اللفظ بفعله.

1 جزء من الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن أنس بن مالك في كتاب الإيمان 1/42 والترمذي 3/ 5- 6 والنسائي 4/ 122.

وفي النسخة (ب) : (ورد بقوله تعالى) ثم ذكر هذا الحديث، وهو خطأ.

2 من الآية 40 من سورة إبراهيم.

والآية بإثبات الياء في الوصل قراءة ابن كثير وحمزة وأبي عمرو، وحفص عن عاصم في رواية هبيرة عن حفص. ينظر السبعة لابن مجاهد ص 363. والشاهد في الآية إضافة المصدر إلى فاعله دون ذكر المفعول والتقدير: دعائي إياك.

3 من الآية 49 من سورة فصلت، والتقدير: من دعائه الخير.

4 أي فيرفع الفاعل وينصب المفعول. ينظر همع الهوامع 2/94.

5 في (ب) و (ج) : (تنبيه) بدل قوله: (قلت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت