فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 891

ص: الثاني اسم الفاعل، وهو ما اشتق من فعل لمن قام به على معنى الحدوث، ك (ضارب) و (مكرم) 1. فإن كان صلة لأل عمل مطلقا. وإلاّ عمل إن كان حالا أو استقبالا أو اعتمد، ولو تقديرا، على نفي أو استفهام أو مخبر عنه أو موصوف.

ش: الباب الثاني مما يعمل عمل الفعل اسم الفاعل. والكلام فيه من وجهين:

الوجه الأول في تعريفه، والوجه الثاني في أحكامه.

أما تعريفه فقال الشيخ: (وهو2 ما اشتق....) إلى آخره.

فقوله: (ما اشتق من فعل) المراد- كما قال3-: من مصدر فعل وهو كالجنس يدخل فيه كل مشتق.

وقوله: (لمن قام به) كالفصل يخرج ما اشتق لمن وقع عليه4 أو فيه5 أو نحو ذلك.

وقوله: (على معنى الحدوث) كفصل ثان يخرج اسم التفضيل والصفة المشبهة باسم الفاعل، فإنهما على معنى الثبوت.

1 بعده في شذور الذهب ص 27: (فإن صُغّر أو وصف لم يعمل) وسيذكر الشارح هذه العبارة ويشرحها.

2 في (أ) و (ب) : (إنه) ، والمثبت من (ج) لأنه الموافق لما في الشذور..

3 أي ابن هشام في شرح شذور الذهب ص 385. وكلمة (المراد) ساقطة من (أ) .

4 وهو اسم المفعول.

5 وهي أسماء المكان والزمان..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت