فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 891

فوجه الرفع فيها الفاعلية أو الإبدال من الضمير1. ووجه النصب في المعرفة التشبيه بالمفعول به2، وفي النكرة التمييز3

ووجه الجر الإضافة.

فقوله: (فاعلا أو بدلا) [73/أ] أي في كل مرفوع.

وقوله: (مشبها أو تمييزا) أي مشبّها في المعرفة وتمييزا في النكرة.

وقوله: (بالإضافة) أي أن الجر بسبب الإضافة4. فلا ينافي ذلك كون العامل المضاف5.

وهذه العبارة6 تكررت للمصنف ولغيره من النحاة7. واعتُرض على ظاهرها. وقد علمت اندفاعه.

وقوله: (إلا) إلى آخره بيان لما يستثنى8 من عمل الصفة للجر وهو

1 أجاز أبو علي الفارسي في مرفوع الصفة أن يكون بدلا من الضمير المستتر لأن في الصفة من قولك: (زيد حسن وجهه) ضميرا مستترا. الإيضاح العضدي ص 180.

2 نحو: زيد حسن الوجه، ولا يعرب تمييزا، لأنه معرفة خلافًا للكوفيين.

3 نحو محمد حسن وجها.

4 في (ب) : (بحسب الإضافة) .

5 في (أ) و (ج) : (الإضافة) وهو خطأ، صوابه من (ب) لأن المراد نفي كون الإضافة هي العامل وإثبات العمل للمضاف كما هو مذهب سيبويه، وقد رجحه ابن هشام في باب الإضافة. ص 468.

6 أي عبارة (الجر بالإضافة) .

7 ينظر شرح اللمحة البدرية 2/267.

8 في (ج) : (لما يستوفى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت